محمد بن عبد الله ( ابن مالك )
458
شرح الكافية الشافية
ونحو : ( إنّ أكثر اشتغالى * به وحيدا مكتف بحال ) والحذف بعد ( ليت شعري ) التزم * وذكر الاستفهام بعده حتم ونحو : ( إنّ قائما عبداكا ) * أجاز يحيى ، وسعيد ذاكا و ( ما ) تكفّ العمل الموصوفا * زائدة إن تل ذي الحروفا ك ( إنّما اللّه إله ) وأتى * في ( ليتما ) الوجهان فيما أثبتا وغير ( ليت ) لاحق به لدى * قوم قياسا ، وبنقل عضّدا وكسر ( إنّ ) الزم بحيث يعتقب * اسم وفعل ، فلبدء ذا يجب أو كونها محلّ حال ، أو صله * أو لجواب قسم مكمّله أو وليت فعلا بلام علّقا * أو حكيت من بعد قول مطلقا والكسر والفتح يجوّزان إن * ( إذا ) فجاءة تلت أو تقترن بفا الجزاء ، أو ( أما ) أو أوليت * فعل يمين دون لام أو تلت قولا ك ( ظنّ ) أو ب ( إنّ ) مخبرا * عنه وثان جا ل ( إنّ ) خبرا وكلّ موضع سوى ما قدّما * ففتح همز ( إنّ ) فيه التزما وبعد ذات الكسر لام الابتدا * تأتى ك ( إنّ خالدا لذو هدى ) والثّانى المثبت ممّا يقتضى * يلحق نحو : ( إنّ زيدا لوضى ) وإن يكن فعل مضى صرّفا * ولم يقارن ( قد ) فذا اللام انتفى ( أمّ الحليس لعجوز شهربه * ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه ) وقد تليه واو مع وقد يرد * مع اسم إثر ظرف اكفاه قصد وأوله معمول غير الماض إن * وسّط فهو باستباحة قمن وجنّبوه جزأى الشّرط وفي * لحاقه الجزا أبو بكر قفي ويلحق الفصل وزائدا يعدّ * فيما سوى هذا وممّا قد ورد وخبر المعطوف بعد ( إنّ ) إن * قارنها استحسنه كلّ فطن وإن تخفّف ( أنّ ) أو ( كأنّا ) * فبعدها انو الاسم مستكنّا وقد يبين ، وإذا ما أضمرا * مع ( أن ) فجملة تجيء خبرا وإن بفعل صدّرت غير دعا * وغير ما تصرّفا قد منعا فالأحسن الفصل ب ( قد ) أو نفى أو * تنفيس أو ( لو ) ، وقليل ذكر ( لو ) وقبل ( أن ) ذي علم أو ظن لزم * وبشذوذ ما سوى هذا وسم